من بعد ميلاد المسيح عليه السلام
إبتدا التأريخ الميلادى
ومن بعد هجرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
إبتدا التأريخ الهجرى
يعنى جرت العادة إن الناس تقسم الأحداث والتواريخ على طريقة
ما قبل الهجرة ... وما بعد الهجرة
-----------------
وبنفس القياس أقدر أقول إنه منذ تاريخ
22 فبراير 2009
هقسم ذكرياتى وأحداثى وتجربتى بنفس القياس
ما قبل 22 فبراير وما بعد 22 فبراير
ده اليوم اللى كان ممكن يحدد مصير علاقتى بشخص ما
ومع إنى خدت قرارى بينى وبين نفسى يومها
لكن إديت لنفسى فرصه اخيره علشان ميبقاش قرارى إنفعالى
وسيبت نفسى للأيام من يوميها لحد النهاردة
أكتر من شهرين .. حصل فيهم مليون حاجه اغرب من بعض
22 فبراير 2009
كان فى إيده يومها يكسبنى لصفه طول عمره
وكان فى إيده يساومنى ويقلب كل مشاعرى الإيجابيه يومها ضده
وهو سمع كلام كلابه وإختاروله المساومة
وبالتالى خسر كل شىء .. وكسب كلابه
ده التاريخ اللى هيكون مناسبة سنويه لواحد من الناس
يندم ندم عمره على اليوم ده واللى حصل فيه
يندم ندم عمره إنه كان عنيد وفاجر فى الخصومة
يندم ندم عمره إنه ساوم وقايض وتاجر بقلوب الناس اللى سامحته وإشترته
يندم ندم عمره إنه سمع كلام ناس فاكر إنهم بيدلوه على مصلحته
يندم ندم عمره إنه لعب لعبه أكبر منه مع حد مينفعش معاه اللعب الوسخ
يندم ندم عمره إنه ساوم حد مبيقبلش أى نوع من المساومات خاصة لو كانت فى المشاعر
المفروض إن التاريخ ده هو أسعد يوم أو أسعد ذكرى سنويه له
لكنه بغباؤه وعنده إتحول لأسود يوم فى حياته من هنا ورايح
لأنه كل ما هيفتكره هيفتكر أد إيه كان غبى لما خسر آخر كارت
أد أيه كانت فى إيده فرصة للمرة المليون .. وإتغابى وقرر يكمل مساومه وسخه
أد إيه الناس اللى المفروض أنهم أدرى بمصلحته وباعلهم دماغه
هما نفس الناس اللى هيلعنهم طول عمره لأنهم دمروه بغباؤهم
لما يكبر وينضج ويعرف إنهم كانو بالنسبه له زى الدبه اللى قتلت صاحبها
لما يجرى اللى قررت خلاص إنه يجرى ويفوق ساعتها
ويعرف إن اللى نصحوه بالمساومه قالوله نتايجها غلط
قالوله هتكسب فى الآخر وهييجى راكع وساجد وطايع
وعكس حساباتهم الوسخه المتفقه مع طباعهم
جه الرد بمنتهى الكبرياء والكرامه والشرف .. لا
مش هيثم الغيتاوى
اللى تحكمه وتتحكم فى مراته وبيته .. مره
هيثم الغيتاوى
سامح وحاول مره وإتنين وعشره
وقال إنه مش ملاك
وعنده إستعداد يحاول ينسى كل المساومات الوسخه اللى حصلت
ويبدأ تانى .. ويدى فرصه عاشرة
كان شارى جدا وباقى على كل لحظة حلوة
كان ارق ما يكون .. كان فى اصدق حالاته
كان حاسس يومها باكتر إحساس وشوق حسه فى عمره
كان محتاج بس حد يقدر حبه وسماحته دى
لكن للأسف ...
كان الرد مساومة جديدة أوسخ من الاولى والتانيه والتالته
كان الرد غبى من حد غبى مستوعبش ومصدقش إن ده آخر كارت
وإن صبرى خلاص نفد
فكان رد مشاعرى أشد تطرفا
وكان رد قلبى على مستوى الخيانه والغدر والمساومة اللى إتعرضت
......
ولما روحت مرجعتش
خاف الفالح لان النتيجه اللى كان منتظرها كانت عكس كده
كان منتظر الواد اللى جاى يسامح ويدى فرصه اخيرة بعد 5 شهور عند ومساومات
ممكن ينكسر قدامنا وينفذ كل مساوماتنا الدنيئه
-----------
ولما خاف الغبى وكلابه من رد فعلى
يقوم يعمل إيه الشاطر؟
خد الإذن من كلابه إنه يرن مجرد رنه كل شهر على شخصين
كان فاكر إنهم ممكن يغصبوا هيثم الغيتاوى على قرار
ولأن كلابه أغبى منه .. تخيل إن ممكن يكون حواليا انا كمان زيه ناس بتقررلى مصيرى
زى الناس اللى هو باع لهم عقله وقراراته وإختياراته
فاكرنى عيل تافه قاصر ممكن قرارى ميبقاش فى ايدى
بغباؤه لسه مفهمش إنه خسر الناس اللى رن عليهم
بمجرد ما خسرنى وخسر آخر كارت يوم 22 فبراير
من اليوم ده وكل الناس اللى كانت ضدى فى قرارى
جت معايا
الكل لعن وسب وقال .. ده مش مجرد عند وغباء ... ده كفر !!
من يوم 22 فبراير كل الكروت إتحرقت
واللى خسره يوم 22 فبراير مش قيمته ابدا إنه يرجع برنة تليفون
وعلى ناس وسيطه كمان
أيه السفاله دى؟ إيه العند ده ؟ إيه شغل الحريم ده؟
ما كنت موجود فى 5 شهور
ولما بدأت الكلمة (المرعبه) تيجى على لسانى وجها لوجه
برضه فضلت تساوم لآخر لحظة
تخيل؟
من منتهى الرومانسيه والرقه والتسامح .. قلبتنى لكل القسوة اللى فى الدنيا
من تورته وكل سنه وإنت طيب .. لمساومة سافله
إيه ده؟
تجار مواشى؟
والله لو كده كنتم قدرتوا قيمة الموقف والفرصه الاخيره
بتكدبوا على مين؟
على نفسكم؟
----------
لو كدب على كل الناس حتى أقرب الناس له.. هييجى فى لحظة صفا نادرة
ويفتكر كل التفاصيل بحياديه
ومش هيقدر يكدب نفس الكدب اللى قاله لكل اهله اللى صدقوه
رغم إنهم على يقين فى ضميرهم أنهم ربوه على الكدب العيالى
لحد ما إتحول لكدب فاجر
لما يسمع ويشوف تجارب ناس كتير غيره ويقول لنفسه ساعتها
أنا كنت فى نعمه مقدرتهاش
لما يمر بتجربه تانيه ويفتكرنى ويقول لنفسه
هو كان عملى إيه يعنى لكل ده؟
وحتى لو كان عمل .. ليه مدتوش وإديت نفسى فرصه تانيه؟
ليه كشفت وشى وسفالة كلابى وساومته من اول مره كده؟
هيموت ألف مرة .. لما يقول لنفسه .. ليه أنا طولت فى عنادى
ليه ساومت وليه بعت أحلى سنين عمرى
فى مقابل نصيحة ام فاشلة وخال أفشل
ليه بعت مصيرى مجانا لناس غبيه
ليه سيبتلهم إختياراتى .. يقرروا بالنيابه عنى
ليه بعت حد شارينى -- فى مقابل إنى أساوم على وظيفه تافهه ومضحكه
ليه مشيت ورا واحده متخلفه علمتنى إن الوظيفه سلاح فى إيدى
وآدى الوظيفه اللى اخدتها بالعند ولوى الدراع هتتحول من سلاح فى إيدى
لسلاح فى قلبى
هتكون سبب فى تدمير مستقبلى
لأنها جت عن طريق عند ولوى دراع ومساومة وسخه
كل 22 فبراير فى السنين اللى جايه
هيحتفل بيه لوحده بعيد عن شموع الاهل والصحاب
هيحتفل بيه فى أوضة ضلمة يقول فيها الحقيقه لنفسه قدام ضميره
بدل الكدب والمبررات الوسخه اللى قالها لكلابه ولباقى الناس
هيحتفل بيه لوحده طول عمره ويلعن بلسانه أقرب الناس له
لأنهم شجعوه على الفساد والعناد والفجر فى الخصومة
هيندم ندم عمره ويلعن أقرب الناس له
لما يفتكر كل يوم وكل ذكرى وكل صورة
زى ما بتقول الاغنيه اللى عملتلها مونتاج هنا دى
قبل التاريخ ده كنت عملت مونتاج لكام أغنيه لفتوا نظرىلكنى ركنتهم فى فولدر تايه على اللاب توب
علشان أبعد عنى اى مشاعر سلبيه تدمر اى إحساس إيجابى موجود
لكن بعد اللى حصل فى اليوم ده
بقت كل المشاعر جوايا قسوة وبس
كل المشاعر الإيجابيه اللى حاولت أحافظ عليها لمدة 5 شهور ماتت
لأنه مكانش يوم زى أى يوم
على اد ما كان تصرفى درامى وخيالى ومفاجىء جدا فى اليوم ده
كما فعل السادات عام 77 تماما
بقدر ما كان رد الفعل غبى .. وعنيد .. وبليد .. وبارد .. وانتهازى.. ومادى .. ودنىء
رد فعل يليق بتاجر ومقامر ومرابى وليس بحبيب
------------
ورجعت تانى أسمع نفس الأغانى بعد ما عملتلهم مونتاج
إختصرتهم وركزت على بعض الكلمات
-------------
من يوميها بقى النشيد الوطنى للاب توب بتاعى
هى أغنية .. هتمرد ع الوضع الحالى
عمرو دياب -- من فيلم آيس كريم فى جليم
خاصة الكوبليه اللى بيقول :-
كداب القلب اللى يساوم
كان نفسى عمرو يقول..
كداب الكلب اللى يساوم !!
محمد محيى زمااااااااااااان وأنا فى إعدادى غنى وقال
تااااااااااااانى .. تانى يا هوى هتقولى تانى؟
نرجع للأشواق والحيره
ولحضن الأمانى
ولحضن الامانى
ما كفايه عليا.. اللى جرى ليا
من حبيب عنيا حبى الأولانى
ليه نتعب كمان كمان كمان
ولا نعيده تانى؟
ولا نعيده تانى؟
لا محدش يستاهل نعيده تانى يا محيى
----------------------
أما وردة فغنت زمان قوى وسألت
معقول أحب تانى؟
وجاوبت إجابتين تقريبا متناقضتين !!
لكن الملفت إنها قالت اللى فيه الخلاصه
تانى يا حب تانى؟
ما كفايه يا زمانى
نجرى ورا الأمانى
نجرى ورا الامانى
ونضيع ويا المجهوووووووووووووووووووول
مجهول فعلا طالما مع خاين ومساوم ومقامر زى ده
إمبارح بس إتصدمت لما حسبت الأيام ولقتهم تقريبا 7 شهورأنا إيه صبرنى كل ده؟
أنا ليه حاولت كل ده؟
أنا ليه إفترضت أصلا إنى لازم احاول كتير كده
وأصبر كتير كده وأسامح كتير كده من طرف واحد
طالما الطرف التانى كل اللى عمله خلال سبع شهور
إنه كدب كدب جديد ساوم مساومات جديدة شتم شتايم جديدة
ومفيش مره خد خطوة إيجابيه
ليه أفضل انا اللى آخد المبادرة والخطوة الإيجابيه سبع شهور؟
هل مش من حقى إنى أستنى انا كمان خطوة إيجابيه واحده؟
ليه هو انا قتلت قتيل ولا ايه؟
ملعون إبن ملعون اللى يقولى كون ملاك
وسامح سامح سامح سامح سامح لمدة 7 شهور من طرف واحد
إزاى وليه؟
وأنا شايف غيرى بيستغل سماحى ومحاولاتى فى سبيل إجبارى على تنفيذ ما ارفضه منذ البدايه
ليه مطلوب منى انا اللى أدى كل الفرص؟
---------
مش ريحت ضميرى خلاص وحاولت مرة وإتنين وعشرة أنا وغيرى وغيرى
فاضل إيه؟
ساكت ليه؟
كان المفروض قرارى يتاخد صباح يوم 23 فبراير مباشرة
لكن كله خير على أى حال..
كأن ربنا كان مرتبها
مريت باحاسيس غريبه وقابلت ناس كتير وفكرت فى ناس كتير
تجارب وناس معرفش طلعولى من إنهى فانوس سحرى
غلط على صح
فادتنى بشكل او بآخر إنى احس انى كل يوم باكون اكثر نضجا
وكمان
حصلت حاجات مؤخرا فكرتنى بإنى اجلت قرارات كتير
لازم تخلص خلال الكام يوم الجايين
التأجيل معادش منه فايدة
زى ما بتقول الأغنيه اللى عملتلها مونتاج دى برضه
بس الفرق إنى هبيع ومبقتش مستنى حد يشترينى
طالما ضميرى مرتاح بينى وبين ربنا
يبقى كل الناس رأيها إستشارى لا اكثر
لأن محدش يقدر يحدد مين ظالم ومين مظلوم
غير ربنا والطرفين نفسهم .. حتى أقرب الاقربين رأيهم إستشارى
وأنا راضى بحكم ربنا يوم القيامه
لانه الوحيد اللى عالم باللى حصل وبالنوايا
وملعون أبو احكام الناس .. سواء معايا او ضدى
محدش هينفعنى يوم القيامه ولا حتى دلوقتى فى جروحى ووحدتى
انا اللى آخر الليل هنام لوحدى مع ضميرى مش مع الناس
لأن ليا أخت وجايز ربنا يرزقنى بخلفة بنات
وعشانهم
لازم أتقى الله فى بنات الناس حتى لو ظلمونى
بفكر نفسى بالمعنى ده دايما كل ما أحس إنى غلطت او قربت اغلط
وللمرة المليون بفكر نفسى
أى نعم انا مش ملاك ..
لكن على الأقل بحاول احافظ على كونى إنسان
-------------------
إمبارح والنهاردة هيفرقوا معايا جدا
الغريب إن الإبديتنج updating
اللى حصل للموضوع جه من الكويت وفرنسا
!!
والصدفه الأغرب إن النهاردة 25 إبريل
عيد تحرير سينا يعنى
هههههههههههه
هم يبكى وهم المفروض يضحك
---------
وأنا قررت أبقى زى سينا تقريبا
سينا وناسها عمرهم ما أختاروا حرب
لكنها كانت دايما بتتفرض عليهم
وأنا قبلت ..
لأن السبع شهور اللى اتسرقوا من عمرى لحد النهاردة
هيندفع تمنهم غالى قوى
ومحاولاتى الكتيره اللى سعيت فيها للحل الايجابى الودى ريحت ضميرى
وكمان هتخلى الحرب شريفه من ناحيتى على الأقل
لانها هتبقى دفاع عن حق
ضد حد ساومنى ولعب معايا قمار على مشاعرى وكرامتى وفلوسى كمان
حقى ومش هسيبه ولو بعد 10 سنين
وعاشت وزارة العدل حرة مستقله
وأنا فضيت لكم .. وهلعب من ( بره ) كمان
أنا قصير آه .. لكن بالى طويل جدا
طول منا بدافع عن حقى ومظلمتش حد
وربنا أعلم بالنوايا فى الطرفين
ربنا ادرى مين اللى ساوم وباع ومين اللى سامح وإشترى
والبادى أظلم
اللهم قررت .. اللهم فأشهد
بسم الله نبدأ
-----------
كل 22 فبراير وإنتم بألف ندم
----------------
التوقيع :-
آخر كارت خسرتوه
----------------
هيثم ( باشا ) الغيتاوى